الرأي24/وكالات

 

ذكر تقرير إخباري أن المخابرات البريطانية تعتقد بوجود أدلة متزايدة بشأن تسرب فيروس كورونا من مختبر للفيروسات في مدينة ووهان، مهد الوباء الذي اجتاح العالم.

وبحسب صحيفة “التايمز” البريطانية، فإن عملاء المخابرات البريطانية يعتقدون أنه من الممكن أن جائحة كورونا ناجمة عن تسريب من معهد ووهان للفيروس، وهو منشأة بحثية صينية في المدينة التي انتشر فيها الوباء.

وتحقق المخابرات البريطانية في أن يكون التسريب وراء الأزمة الصحية العالمية التي تسببت في وفاة أكثر من 3.5 مليون شخص.

وصار المعهد تحت الأضواء الإعلامية الكثيفة في الأونة الأخيرة، خاصة بعد تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” نقل عن المخابرات الأميركية أن ثلاثة باحثين من معهد ووهان الصيني لعلم الفيروسيات سعوا للحصول على رعاية طبية في نونبر 2019، أي قبل وقت طويل من كشف الصين عن جائحة كوفيد-19.

وأمر الرئيس الأميركي جو بايدن أجهزة الاستخبارات بـ”مضاعفة جهودها” لتوضيح منشأ كوفيد-19 وبتقديم تقرير خلال 90 يوما.

ولفت بايدن إلى أن عمل الاستخبارات الأميركية الذي يركز على فرضيتين – منشأ حيواني أو تسرب من مختبر (صيني) – لم يفض حتى الآن إلى “نتيجة نهائية”.

وتقول الرواية الرسمية الصينية إن حالات الإصابة بفيروس كورونا بدأت بالظهور في أواخر دجنبر 2019 ويناير 2020 في سوق للمأكولات البحرية بمدينة ووهان، نافية نفيا قاطعا سيناريو تسرب الفيروس من مختبر في المدينة، مهد الوباء.

وبعد فترة من تفشي الوباء، استبعدت وكالات الاستخبارات الغربية نظرية “المختبر” في مسألة جائحة كورونا، لكنها عادت إليها في الآونة الأخيرة.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، توم توجندهات: “إن الصمت القادم من ووهان مقلق، إذ نحتاج إلى فتح القبو ومعرفة ما حدث لنكون قادرين على حماية أنفسنا في المستقبل”.

وتابع: “وهذا يعني بدء التحقيق مع شركاء في جميع أنحاء العالم وفي منظمة الصحة العالمية”.