الرأي24

كشفت مصادر مطلعة، أن تصدعا مفاجئا وقع مؤخرا بين قياديين كبار في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، انتهى بقرار بعض المنتسبين لحزب الوردة الانشقاق والتوجه إلى أحزاب أخرى مقابل تزكيتها للترشيح خلال الإنتخابات المقبلة.

وقالت المصادر ذاتها إن الإتحادي حسن الدرهم من بين ابرز الأسماء الغاضبة التي أعلنت هجرتها من الحزب، حيث نقلت عن مصادر مقربة من رجل الأعمال المعروف بالأقاليم الجنوبية، بأنه يعتزم خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية القادمة ببوجدور تحت ألوان حزب التجمع الوطني للأحرار.

واضافت هذه المصادر أن مغادرة الإتحادي السابق حسن الدرهم لحزب الوردة، يأتي لأسباب كثيرة وعلى رأسها تخلي الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر وبعض قادة الحزب عن مساندته والوقوف إلى جانبه في قضية المتابعة القضائية التي تلاحقه منذ أشهر إثر اتهامه في قضايا فساد وتبذير أموال عمومية خلال رئاسته لبلدية المرسى بالعيون.