تفاعلا مع الأحداث التي عرفها معبر الكركارات، جدّدت الجالية اليهودية المغربية في المكسيك تأكيد دعمها الثابت للوحدة الترابية للمملكة، معربة عن ولائها للملك محمد السادس وارتباطها الأبدي بالمملكة المغربية.

واعتبرت الجالية اليهودية المغربية المقيمة بالمكسيك، في بلاغ لها توصلت به هسبريس، أنه في الوقت الذي اختارت فيه “البوليساريو” التصعيد في المنطقة العازلة للكركرات، والذي تعاملت معه القوات المسلحة الملكية بصرامة لتأمين حرية تنقل السلع والأفراد، “فإننا ندعو مرة أخرى إلى حل سلمي وتفاوضي للنزاع المصطنع حول الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة، على أساس مقترح الحكم الذاتي الموسع تحت السيادة المغربية”.

ونوّهت الجالية اليهودية المغربية باعتماد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة للقرار 2548 بشأن قضية الصحراء المغربية، غداة الاحتفال بالذكرى الـ45 للمسيرة الخضراء، بعد أن أعربت عن دعمها غير المشروط وتضامنها مع المغرب.
الجالية اليهودية المغربية في المكسيك اعتبرت أن افتتاح قنصليات لدول إفريقية وعربية عديدة في مدينتي العيون والداخلة يشكل دعما صريحا للوحدة الترابية للمملكة.