الرأي24/متابعة

 

رفضت أسرة نافذة بمدينة كلميم، إنهاء محنة سكان أهم شارع في المدينة، بعد أن رفضت تقبل قرار بمثابة رخصة هدم صادر عن البلدية تحت عدد 19 بتاريخ 26 ماي الجاري، وهو ما جعل المدينة تعيش حالة طوارئ ثانية بعد جائحة كورونا، حيث استنفرت البناية الآيلة للسقوط أكثر من 20 عنصرا من القوات العمومية لحراسة الموقع للحيلولة دون وقوع كارثة لا قدر الله.

وأفادت مصادر محلية من مدينة كلميم، أن رجال الأمن والقوات المساعدة تدخلوا لتطويق البناية الآيلة للسقوط الواقعة على مستوى نهاية شارع الجيش الملكي بساحة بئر إنزران، وأغلقوا الممرات المؤدية إليها بعد سقوط جزء منها وظهور تصدع على جدرانها، مخافة أن تلحق أضرارا بالمواطنين والمارين بالمكان في حالة سقوطها.
وحاول رجال الأمن والشرطة تنظيم السير في هذه النقطة بعد إغلاق شارع الجيش الملكي بالحواجز الحديدية على مستوى ساحة بئر إنزران مع تنبيه أصحاب السيارات للخطر المحدق بهم وعدم المرور من المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه البناية كانت محل جدل بين العائلة النافذة المالكة لها وبين المجلس الجماعي للمدينة، بعدما حملها هذا الأخير مسؤولية ما سيقع في حالة ترك هذا البناء دون هدم.

وفضل أصحاب البناية ترك البناية دون هدمها رغم أن العملية لا تتطلب مبالغ كثيرة، خاصة أنهم من اغنى العائلات بالمنطقة حيث يمتلكون العديد من المشاريع ومحطات بنزين وعقارات…