الرأي24

 

يشهد مكتب تصحيح الإمضاءات بحي أركانة بمدينة أيت ملول بشكل شبه يومي، اكتظاظا رهيبا للمرتفقين بسبب إغلاق مكتبين آخرين أحدهما بمقر الجماعة والثاني بحي الياسمينة، لأبوابهما في وجه المواطنين قبل الوقت المحدد قانونيا، ما أثار غضب السكان وتنديدا واسعا في صفوف المتتبعين للشأن المحلي.
وقال عدد من المتضررين في تصريحات متفرقة لـلجريدة إن إغلاق المكتبين المذكورين لأبوابهما في وقت مبكر يتسبب في هجرة جماعية للساكنة نحو المكتب الوحيد الذي يلتزم بالتوقيت الرسمي والكائن بحي أركانة مما يحول المرفق إلى جحيم حيث تصطف طوابير طويلة للراغبين في تصحيح الإمضاء في ظل انتشار فيروس كورونا وفرض السلطات المختصة تدابير مشددة لتفادي تفشي الوباء، واصفين ما يقع بـ”المهزلة” و”الفضيحة” التي تستوجب على الجماعة والسلطات المعنية اتخاذ اللازم في حق المكاتب التي لا تلتزم بالقانون.
وحذر مواطنون من الاحتقان الذي يسببه الاكتظاظ داخل المكتب المذكور في حين تكون المكاتب الأخرى غائبة عن أداء دورها الذي وُجدت من أجلها، مطالبين بضرورة ايجاد حل لهذا الوضع القائم، منوهين في الوقت نفسه بالمجهودات التي يبذلها موظفو مكتب حي أركانة الذي يشتغل طيلة أيام الأسبوع بما فيها السبت والأحد، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لحث المكاتب الأخرى على احترام توقيت العمل تسهيلا لمأمورية المواطنين وقضاء أغراضهم الإدارية في أحسن الظروف كما دعا إلى ذلك الملك محمد السادس في إحدى خطاباته السابقة.
جدير بالذكر أن الإزدحام الشديد داخل مكتب حي أركانة أدى في كثير من الأحايين إلى اصطدامات بين المرتفقين بسبب الانتظار الطويل والذي غالبا ما يفقدهم التحكم في أعصابهم.