الرأي24

 

شهدت اشتوكة ايت باها، في الآونة الأخيرة، حوادث اعتداءات جسدية متكررة على المواطنين من طرف أشخاص مختلين عقليا يجوبون الشوارع و الأحياء و الدواوير بحرية مطلقة، ويشكلون خطرا حقيقيا على سلامة وحياة المارة و الساكنة.
وأفاد مصدر الرأي24 أن ساكنة بلفاع بالخصوص تعيش مأساة حقيقية إثر تحول المدينة الى مرتع لأشخاص مشردين في حالة عقلية غير سوية، ومختلين عقليا ، الأمر الذي بات يشكل خطرا على سلامة المواطنين.
وأضاف ذات المصدر، أنه يوم أمس الخميس، أقدم مختل عقلي على اختطاف طفل قاصر بدوار الزنيبي و قام باغتصابه ورمي جثته داخل بئر مهجور.
وحسب نفس المصدر، فقد توصلت السلطات المحلية بإخبارية تفيذ بقيام شخص برمي كيس بلاستيكي في أحد الآبار بدوار الزنيبي، مما دفعها إلى التحرك إلى عين المكان، بعد إخطار مصالح الدرك الملكي ببلفاع ورجال الوقاية المدنية، الذين عملوا على إستخراج الجثة من قعر البئر حوالي الساعة الرابعة من صباح اليوم الجمعة.

وتمكنت عناصر السلطة المحلية من إعتقال الجاني وتسليمه الى مصالح الدرك الملكي، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.

هذا وخلفت حوادث الاعتداء المتكررة، والتي أبطالها مختلين عقليا، تذمرا وسخطا كبيرا في صفوف ساكنة المنطقة، داعية الجهات المعنية إلى التدخل العاجل وإيجاد حلول لهؤلاء المختلين وعدم تركهم يجوبون الشوارع ويهددون سلامة المارة.
وفي ذات السياق،نشر شباب المنطقة تدوينات يستنكرون من خلالها انتشار الآبار المهجورة و الغير محروسة و غير المغلقة و التي تهدد حياة الأطفال و الكبار على مستوى المنطقة،وكدا انتشار البنايات المهجورة و التي أصبحت أوكارا لبعض الخارجين عن القانون والتي تشكل مصدرا للإزعاج لتحولها إلى مرتع للطائشين وأصحاب السوابق والمشردين يرتكبون فيها سلوكيات منافية للأخلاق.
مطالبين الجهات المختصة بالإسراع في إيجاد حل ملائم لهذه المساكن، ووفقاً للقانون يجب على ملاك المنازل المهجورة اتخاذ اللازم في التدعيم أو الترميم أو هدمها.