كشفت دراسة وطنية أن موظفي القطاع العام تأثروا بالعمل عن بعد خلال الجائحة نفسيا وصحيا، حيث صرح 42 بالمئة من المستجوبين أن صحتهم النفسية تدهورت منذ بداية الجائحة، فيما قال 33 في المئة إن صحتهم الجسدية تدهورت، وهو ما يعني أن 75 في المئة من الموظفين تأثروا إما نفسيا أو اجتماعيا بالعمل عن بعد خلال فترة كورونا.

وأوضحت الدراسة، التي أنجزت بشراكة بين وزارة الاقتصاد والمالية والبنك الدولي، أن الغالبية القصوى تعتبر أن تجربة العمل عن بعد كانت إيجابية، إلا أن هناك فئة مهمة اعتبرت أن هاته التجربة أثرت سلبا على صحتها منذ بداية الجائحة.

وبلغة الأرقام، صرح 52 في المئة من المدراء أنهم كانوا قادرين على تدبير ضغط العمل خلال فترة الجائحة مقارنة ب40 بالمائة من الموظفين، فيما 37 بالمئة أكدوا أنهم لم يكونوا قادرين على تدبير الضغط خلال هذه الفترة.