الرأي24

كشفت مصادر مطلعة أن أغلب المصابين بالسلالة المتحورة البريطانية، والذين يتابعون علاجهم بقاعات الإنعاش والعناية المركزة في مختلف المراكز الاستشفائية والمستشفيات العمومية، هم أشخاص لم يلقحوا، حيث اعتبر البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية والتقنية، أنه من الصعب تفهم أسباب أن يخاطر الشخص بصحته ثم بحياته لأسباب غير منطقية وعلمية.

ويبلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 22 حالة جميعهم لم يستفيدوا من التلقيح رغم أنهم مصنفون ضمن الفئة المستهدفة حاليا، وهي من 45 سنة إلى ما فوق.

ويراهن المغرب، من خلال حملة التلقيح الوطنية التي أطلقها في 28 من يناير الماضي، على تطعيم 30 مليون شخص، ليصل إلى نسبة 80 في المئة من سكانه، وهو الرقم الذي يخول له الوصول إلى المناعة الجماعية، حيث اقترب اليوم من تطعيم حوالي 20 في المئة من الساكنة بفضل توسيع قاعدة الاستفادة من التطعيم.