الرأي24


خلّدت عمالة اقليم اشتوكة ايت باها اليوم الثلاثاء 18 ماي الجاري الذكرى 16 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفقا للتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي اعتمدتها السلطات للتصدي لجائحة كورونا.

وانطلق اللقاء بكلمة افتتاحية لعامل الإقليم الذي أكد على اهمية ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كمسار مجتمعي للنهوض بالانسان، والاستثمار في العنصر البشري على صعيد عدد من المستويات، مع التذكير بالتحول الحاصل في منهجية عمل هذا الورش، من خلال التركيز على عدد من المحاور المرتبطة بدعم الطفولة المبكرة والنهوض بقطاع التعليم والادماج الاقتصادي للشباب والنهوض بأوضاع الفئات الهشة بالإقليم.

كما تم في ذات اللقاء عرض حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال التعليم من طرف قسم العمل الاجتماعي بالعمالة والتي تصب مشاريعه في النهوض بالأجيال الصاعدة، من خلال توفير الشروط المطلوبة لضمان الولوج إلى المدرسة لكل الأطفال في سن التمدرس، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بالتعليم الأولي باعتباره الدعامة الأساسية لتطوير المنظومة التعليمية عموما، والتخفيف من ظواهر التسرب والهدر المدرسي، والهشاشة التعليمية، خصوصا بالمناطق القروية، وتحسين شروط التعليم، وضمان استمراريته لفائدة جميع الأطفال، باعتباره حقا مضمونا، مع الاهتمام بالطفولة في فترة مبكرة على جميع المستويات، خصوصا في الجانب الصحي والتعليمي، واعتبارها مكونات حاسمة في تحسين مؤشرات التنمية البشرية.

وشهد اللقاء تقديم عرضين مفصلين حول واقع التعليم في ظل جائحة كورونا، الأول من طرف المدير الاقليمي لوزارة التربية والوطنية باشتوكة ايت باها والثاني من طرف ممثل مؤسسة زاكورة والتي تشتغل في مجال التعليم الأولي، حيث تم تثمين المجهودات التي تم بدلها وفق مقاربة تشاركية لتوفير بيئة افضل للتعليم في ضل ظروف جائحة كوفيد 19.

وانتهى اللقاء بمناقشة عامة شارك فيها عدد من الحاضرين من منتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وجمعويين كما تم تقديم عدد من المقترحات و التوصيات لتحديد أهداف طموحة ومحددة كميا للدفع أكثر بمجال التعليم بالإقليم في إطار اهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.