
الصوفي محمد
يحظى الدكتور رشيد التاتوتي، أستاذ التعليم العالي بكلية الاقتصاد والتدبير بأيت ملول (جامعة ابن زهر)، بمكانة رفيعة وتقدير واسع داخل الأوساط الأكاديمية،نظير مساره الحافل بالانضباط والكفاءة، ومساهمته الفعالة في إعداد وتأطير أجيال متعاقبة من الكفاءات الشابة في مجالي الاقتصاد والتدبير.
هندسة التكوين وملاءمة متطلبات السوق
إلى جانب مهامه التدريسية لسلك الإجازة، يتولى الدكتور التاتوتي تنسيق ماستر “المحاسبة والمراقبة والتدقيق”، وهو أحد أكثر التخصصات دقة وتطلبا في علوم التسيير. وقد أسهمت رؤيته التدبيرية وحرصه على ربط التكوين الأكاديمي بالحاجيات الفعلية لسوق الشغل في تحويل هذا المسلك إلى علامة جودة قائمة بذاتها داخل الجامعة وخارجها.
ويجمع زملاءه الأساتذة وطلابه على تميزه بحضور مستمر وانضباط مهني صارم، مما يجعله نموذجاً للأستاذ الباحث الذي يدمج بين الرصيد العلمي والالتزام الأخلاقي في تكوين الأطر.
مخرجات التكوين…حضور قوي في سوق الشغل والمؤسسات الكبرى
تتجلى ثمار هذا المسار الأكاديمي في نجاح خريجي ماستر “المحاسبة والمراقبة والتدقيق” في ولوج مناصب وصفت بالقيادية والمهمة داخل كبرى المؤسسات والشركات الوطنية والدولية، كمدققين ماليين وخبراء محاسبين وأطر عليا في التدبير.
كما تمكن عدد من الطلبة الخريجين تحت إشرافه في السنوات الماضية من متابعة دراساتهم العليا في مؤسسات ذات استقطاب محدود، وفي مقدمتها المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات (ISCAE)، ما يعكس قيمة التكوين والـتأطير المعتمد.
نموذج للقدوة الأكاديمية.
في ظل التحولات التي يشهدها التعليم العالي ومدى ارتباطه بالواقع الاقتصادي والاجتماعي، يمثل الدكتور رشيد التاتوتي نموذجا للأطر الوطنية التي تجمع بين التواضع والخبرة العلمية والتأطير الجاد، مؤكدا قدرة الجامعة المغربية على إبراز طاقات أسهمت وتساهم في خدمة المصلحة العامة وإعداد كفاءات المستقبل



