خالد الشناق نائباً ثانياً لرئيس مجلس النواب.. الاستقلال يعزز حضوره في هياكل المؤسسة التشريعية

حسم مجلس النواب، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، جانباً من هيكلته الإدارية والتنظيمية، من خلال انتخاب أعضاء المكتب المسير وتوزيع رئاسة اللجان الدائمة، في إطار ترتيب المسؤوليات داخل المؤسسة التشريعية.

وفي أبرز مستجدات هذه الهيكلة، فاز البرلماني خالد الشناق، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، بمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، في خطوة تضعه ضمن أعضاء المكتب المسير للمؤسسة التشريعية، وتمنحه موقعاً في تدبير أشغال المجلس وتنظيم عمله.

ويأتي انتخاب الشناق في سياق توزيع المسؤوليات بين الفرق البرلمانية، بعدما آلت مهمة النائب الأول للرئيس إلى مصطفى بايتاس، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وفق المعطيات المتداولة بشأن نتائج انتخاب المكتب.

ولا يقتصر حضور الفريق الاستقلالي في الهيكلة الجديدة على منصب النيابة الثانية للرئيس، إذ تمكن منصف الطوب، بدوره، من الفوز برئاسة لجنة الداخلية، وهي اللجنة التي كان يرأسها خلال الولاية السابقة عضو عن حزب الأصالة والمعاصرة. كما فاز امبار حمية بمنصب أمين المجلس عن الفريق الاستقلالي.

وتكشف هذه التعيينات عن تموقع الفريق الاستقلالي في عدد من المواقع داخل هياكل مجلس النواب، سواء على مستوى المكتب المسير أو رئاسة إحدى اللجان الدائمة، بما يتيح له المشاركة في تدبير العمل البرلماني ومواكبة الملفات التشريعية والرقابية المرتبطة باختصاصات هذه المؤسسات.

وبالنسبة إلى خالد الشناق، فإن توليه منصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب يضيف مسؤولية مؤسساتية جديدة إلى مهمته البرلمانية، إذ يرتبط هذا الموقع بالمساهمة في تدبير أشغال المجلس وفق النظام الداخلي، إلى جانب باقي أعضاء المكتب المسير.

وتبقى أهمية هذه المسؤوليات مرتبطة، في نهاية المطاف، بكيفية الاضطلاع بها، ومدى انعكاسها على انتظام العمل التشريعي والرقابي، وتعزيز أدوار مجلس النواب في مناقشة السياسات العمومية والتفاعل مع انتظارات المواطنين.

خالد الشناق في موقع جديد داخل المؤسسة التشريعية؛ والمرحلة المقبلة ستتيح متابعة كيفية اضطلاعه بمسؤولياته الجديدة ضمن المكتب المسير لمجلس النواب.

A.Boutbaoucht

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى