
بعد إتمامه بنجاح مهمة رئاسة اللجنة المحلية لتنظيم كأس إفريقيا للأمم (أكادير 2025)، عاد النائب البرلماني إسماعيل الزيتوني بقوة إلى العمل التشريعي، حاملاً معه انشغالاً مجتمعياً محورياً يهم فئة الشباب؛ وذلك من خلال طرح سؤال شفوي خلال جلسة الإثنين 12 يناير 2026، حول وضعية دور الشباب، لا سيما في المناطق القروية.
وسلّط الزيتوني الضوء على الإكراهات العميقة التي تعاني منها هذه الفضاءات، وفي مقدمتها هشاشة البنيات التحتية، وقلة الموارد، وغياب البرامج الجاذبة التي تستجيب لتطلعات الشباب وتواكب تحولات العصر. كما أكد أن استمرار هذا الوضع يُفقد دور الشباب أدوارها الحيوية في التأطير والتكوين والاحتضان.
وفي هذا السياق، دعا البرلماني إسماعيل الزيتوني إلى إعادة الاعتبار لهذه المؤسسات عبر تأهيلها وتجديد برامجها، وتثمين الكفاءات المشرفة عليها، وتعزيز انفتاحها على محيطها المحلي، بما يجعلها فضاءات حية للإبداع، والمواطنة، والمشاركة الفاعلة.
واعتبر الزيتوني أن النهوض بهذه المرافق يُعد رافعة أساسية للاستثمار في العنصر البشري، وتحقيق العدالة المجالية، وبناء الثقة في قدرات الطاقات الصاعدة، مؤكداً أن الرهان على الشباب ليس خياراً ظرفياً، بل هو حجر الزاوية في أي مشروع تنموي ناجح ومستدام.
بهذا الموقف، يواصل إسماعيل الزيتوني ترسيخ حضوره البرلماني المسؤول، جامعاً بين التجربة الميدانية الناجحة في تنظيم التظاهرات الكبرى، والدفاع المؤسساتي الجاد عن قضايا الشباب والتنمية المجالية.



